اولاد الملك

نورت منتدى اولاد الملك
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفسير صموئيل الاول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنوتة العدرا
مشرفه قسم خواطر واشعار
مشرفه قسم خواطر واشعار
avatar

عدد المساهمات : 655
تاريخ التسجيل : 03/12/2009

مُساهمةموضوع: تفسير صموئيل الاول   الأربعاء ديسمبر 16, 2009 8:25 pm

صمـــوئيـــــل الأول
وهب صموئيل لأمه التقية والعاقر حنة من قبل الرب ، إذ جاء ابنا لإيمانها وصلواتها ، تربى فى هيكل الرب ، ليكون سبب بركة للكثيرين .

الأصحاح الأول :

( 1 ) حنة التقية العاقر
كان لألقانة امرأتان : [ فننة ] وتعنى " مرجانة " أو " لؤلؤة " ، ......
[ وحنة ] وتعنى " حنان " أو " نعمة" .
( أ ) قيل عن ألقانة أنه أفرايمى ( 1 : 3 ) لأنه سكن فى جبل افرايم ، لكنه كان من سبط لاوى من عشيرة قيهات ( 1 أى 6 : 22 – 28 ) ، لكنه لم يمارس منصب اللاويين .
( ب ) اعتاد ألقانة أن يأخذ كل أفراد أسرته سنويا إلى شيلوه ليسجد ويذبح للرب ، أى يقدم ذبيحة سلامة ( لا 7 : 11 – 21 ) ، يرى البعض أنه كان يصعد لتقديم ذبيحة خاصة بعائلته ، بخلاف التزامه بالصعود فى الأعياد الثلاثة : عيد الفطير أو الفصح ، عيد الحصاد أو الخمسين ، عيد المظال ( خر 23 : 14 ) .
كانت شيلوه أو شيلو هى مركز العبادة ، اختارها يشوع مقرا للخيمة والتابوت ، وفيها قسم البلاد على الأسباط . سكنها عالى الكاهن وصموئيل النبى ، كما سكنها أخيا النبى ( 1 مل 14 : 2 ) .
( ج ) كان ألقانة يحب حنة العاقر ، ويعطيها نصيب أثنين الأمر الذى غالبا ما ألهب قلب ضرتها فننة ليزداد حسدا وغيرة ، .... على أى الأحوال حملت المرأتان رمزا لكنيستى العهدين القديم والجديد . فإن كانت فننة تعنى " لؤلؤة " وأنجبت أولادا ، فإن كنيسة العهد القديم قد تمتعت بكنوز الله إذ تسلمت الشريعة ونالت المواعيد وأنجبت رجال الله الآباء والأنبياء الخ ..... لكن هذه الأم الولود صارت عاقرا عندما رفضت الأيمان بيسوع المسيح ، وكما ترنمت حنة ، قائلة : " العاقر ولدت سبعة وكثيرة البنين ذبلت " 1 صم 2 : 5 . أما حنة فاسمها يعنى " حنانا " أو " نعمة " ، إذ تمتعت كنيسة العهد الجديد بحنان الله الفائق المعلن خلال ذبيحة الصليب ونعمة الروح القدس واهب البنوة لله والشركة معه ، إنها الكنيسة المحبوبة لديه ، جمعت من الأمم من كانوا عواقر لينجبوا بنين لله .
لقد سمح الله لحنة التقية أن تشبع نفسها من المرارة ، لقد تركها الرب وسط الآلام " سنة بعد سنة " 1 صم 1 : 7 ، لكنها إذ انتظرت إلى ملء زمانها قدم لها الرب أكثر مما سألت أو فكرت ، فنالت " صموئيل " العظيم بين الأنبياء .
( د ) نتأمل عتاب رجلها الذى كان يحبها ، واهبا إياها نفسه قبل أن يقدم لها نصيبا مضاعفا ، إذ يقول لها : " يا حنة ، لماذا تبكين ؟ ولماذا لا تأكلين ؟ ولماذا يكتئب قلبك ؟ أما أنا خير لك من عشرة بنين ؟ ! 1 صم 1 : 8 .... هكذا يعاتبنا رب المجد يسوع عريس نفوسنا : " لماذا نحزن على أمور زمنية ؟ أو بسبب ضيقات وقتية ؟ أما أستطيع أن أشبعك وأعزيك ؟ أما يكفيك أنى عريس نفسك الأبدى ؟ !

( 2 ) أبن الصلاة :
كانت حنة مرة النفس ( 1 صم 1 : 10 ) ، هذه المرارة لم تمنعها عن أن تشترك فى الأكل مما قدم للرب ، إذ لم يكن هذا الأكل للتنعم واللذة إنما علامة شركة المؤمنين معا فى الذبيحة ليكون الكل مصالحا معا فى الله .
اشتهت أن تنجب ليس كرغبة طبيعية فى الأنجاب وممارسة الأمومة ، وإنما لما هو أقوى ؛ فإن كل سيدة يهودية كانت تترقب أن يأتى المسيا من نسلها ، كما يظهر من تسبحة حنة نفسها عندما قدمت ابنها عارية للرب كل أيام حياته ( 1 صم 2 : 1 – 10 ) .
بعد الأكل قامت تصلى صلاة شخصية سرية أمام هيكل الرب ( دعيت الخيمة هيكل الرب ) – صارت تصلى وعالى رئيس الكهنة يراقبها لكنه لم يقدر أن يدرك سر قوة صلاتها ، بل حسب المرأة سكرى ( 1 صم 1 : 14 ) ، أما الرب فاستجاب لها .
صارت حنة مثلا حيا – عبر الأجيال – للصلاة الصامتة النابعة عن إيمان عميق داخلى ، وقد امتزجت صلاتها بإيمانها وأيضا بوداعتها .
+ دموعها سبقت لسانها ، بها ترجت أن يذعن الله لقبول طلبتها .
+ كانت دموعها تصرخ فى أكثر وضوح من أى بوق ، لذلك فتح الله رحمها ، وجعل الصخرة الصماء حقلا مثمرا .

( 3 ) ميلاد صمـــوئيــل :
رجوع حنة إلى أسرتها بوجه باش لتشاركهم الحياة الأسرية بلا تذمر يكشف عن إدراكها أن علاج المشاكل ليس فى يد إنسان ولا فى الظروف الخارجية إنما فى الدخول إلى أعماق النفس واكتشاف إمكانيات الله فينا .
لقد حان الوقت ليهب الله حنة ابنا ، دعته صموئيل ، وبقيت مع طفلها حتى تفطمه لتحقق نذرها بتقديمه عارية للرب ، يتراءى أمامه ويقيم فى بيته كل أيام حياته ( 1 صم 1 : 22 ) .

( 4 ) صموئيل عاريـــــة الرب :
( أ ) " ثم حين فطمته أصعدته معها " 1 : 24 ، ربما يتساءل البعض : كيف قدمته لبيت الرب بعد الفطام مباشرة ( بعد حوالى 9 شهور ) ؟ اعتادت الأمهات فى منطقة الشرق الأوسط ألا تفطم الولد تماما إلا فى الثالثة من عمره وفى بعض الحالات يترك حتى الخامسة ، ربما كنوع من التدليل .
( ب ) أما كلمة " أعرته " للرب ، فإنها وإن كانت لم تتراجع عن الوعد إذ سلمته للرب ليكون خادما له كل أيام حياته ، لكنها أرادت تأكيد ارتباطها به كأم لذا حسبته " عارية " . لقد وهبها الله إياه ، وهى تتمسك به كأبن لها وفى نفس الوقت تقدمه للرب كل أيام حياته ، إنها صورة حية للحب العائلى فى الرب .
لقد أعارت حنة ابنها صموئيل للرب كل أيام حياته ، فأقامه الرب نبيا عظيما ( 1 صم 3 : 20 ) ، أدرج اسمه فى العهد القديم مع موسى وهرون ( مز 99 : 6 ، إر 15 : 1 ) ، وأشير إليه فى العهد الجديد كأول الأنبياء ( أع 3 : 24 ) ، ويعتبر صموئيل مؤسس مدارس الأنبياء ( 1 صم 19 : 20 ) فى الرامة والتى تبعتها مدارس أخرى فى بيت إيل ( 2 مل 2 : 3 ) وأريحا ( 2 مل 2 : 5 ) والجلجال ( 2 مل 4 : 38 ) ، كما يعتبر مؤسس النظام الملكى بالرغم من استيائه أولا منه ، فمسح شاول الذى نجح إلى حين ، ثم داود الذى توارث نسله الملوكية ، عاش صموئيل ليمسح داود ملكا لكنه تنيح قبل أن يتوج داود .
إذ فطم صموئيل صعدت به أمه ( 1 صم 1 : 24 ) ، ولم يذكر الكتاب أن أباه هو الذى أصعده ، ليس لأن حنة اغتصبت رئاسة البيت ، وإنما لأجل إيمانها السامى سبقت رجلها وأرتفعت عليه فى عينى الرب ، فنسب إليها الصعود إلى بيته بالتقدمات المذكورة فى الأصحاح الأول .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
samuel_cristiano
مشرف قسم البابا شنوده
مشرف قسم البابا شنوده
avatar

عدد المساهمات : 1107
تاريخ التسجيل : 11/06/2009
العمر : 29
الموقع : http://the1king.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: تفسير صموئيل الاول   الأحد يناير 03, 2010 9:51 pm

مجهود بجد عالي عالي شكرا علي تعبك معانا

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفسير صموئيل الاول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اولاد الملك  :: الكتاب المقدس :: تفسير الكتاب المقدس-
انتقل الى: